


أجندة التحصين 2030 (IA2030) هي استراتيجية عالمية صُممت لتعظيم الأثر المنقذ للحياة الذي توفره اللقاحات، من خلال نهج "من القاعدة إلى القمة" (Bottom-up) المصمم وفق احتياجات البلدان. وتستند الأجندة إلى ثلاثة أهداف للأثر وسبع أولويات استراتيجية لتوجيه الجهود الصحية العالمية حتى عام 2030.
1. الوقاية من الأمراض:
تهدف إلى إنقاذ 50 مليون حياة بحلول عام 2030، وتحقيق جميع الأهداف الإقليمية أو العالمية المعتمدة للسيطرة على الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات أو القضاء عليها أو استئصالها.
2. تعزيز الإنصاف:
تركّز على مبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب"، من خلال خفض عدد الأطفال "صفريّي الجرعات" (الذين لم يتلقوا أي لقاحات) بنسبة 50%، وإتمام إدخال 500 لقاح جديد في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
3. بناء برامج قوية:
تهدف إلى تحقيق تغطية عالمية بنسبة 90% للقاحات الأساسية، وتعزيز التحصين كجزء أساسي من الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة.
الأولوية الاستراتيجية 1 (SP1): الرعاية الصحية الأولية والتغطية الصحية الشاملة
دمج التحصين ضمن الخدمات الصحية الأساسية للوصول إلى جميع الناس.
الأولوية الاستراتيجية 2 (SP2): الالتزام والطلب
بناء الإرادة السياسية وضمان إدراك المجتمعات لقيمة التطعيم والسعي إليه بشكل فعّال.
الأولوية الاستراتيجية 3 (SP3): التغطية والإنصاف
إزالة العوائق—مثل الموقع الجغرافي، أو الثروة، أو النوع الاجتماعي—التي تمنع الناس من الحصول على اللقاحات.
الأولوية الاستراتيجية 4 (SP4): نهج مسار الحياة والتكامل
توفير اللقاحات في جميع مراحل الحياة (وليس فقط في مرحلة الطفولة)، بما في ذلك الجرعات المعززة وجرعات الاستدراك.
الأولوية الاستراتيجية 5 (SP5): الفاشيات والطوارئ
تعزيز النظم للكشف السريع عن الفاشيات والاستجابة لها، والحفاظ على الخدمات أثناء الأزمات الإنسانية.
الأولوية الاستراتيجية 6 (SP6): الإمداد والاستدامة
ضمان إمداد موثوق من اللقاحات الميسورة التكلفة وعالية الجودة، وضمان تمويل محلي مستدام للبرامج.
الأولوية الاستراتيجية 7 (SP7): البحث والابتكار
تسريع تطوير لقاحات جديدة وابتكار أساليب إيصال جديدة لزيادة الوصول والأثر.
ترتكز الأجندة بأكملها على أربعة مبادئ أساسية توجه التنفيذ على جميع المستويات:
التركيز على الناس
الملكية الوطنية (بقيادة البلدان)
الشراكات
التمكين بالبيانات